ضع اعجاب وانضم الى صفحتنا ليصلك جديدنا

من تطوير نجم بلوجر

قالب نجم البلوجر

, , ,

“فيسبوك” يدشن أول مكتب له بالشرق الأوسط في دبي

أضف تعليق8:43 م, مرسلة بواسطة faissal

يستعد موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، الأكثر شهرة في العالم، لتدشين أول مكتب خاص به في الشرق الأوسط بمدينة دبي الأسبوع المقبل، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الأمريكية “اسوشيتد برس”.

وتهدف استراتيجية مؤسس الموقع “مارك زوكربيرغ” إلى تعزيز نشاط شركته داخل المنطقة العربية والتغلغل داخل منطقة الشرق الأوسط بشكل أعمق، والاستفادة القصوى من تنويع سوق الإعلانات التجارية المتمركزة في دول مجلس التعاون الخليجي، وستركز من خلال هذا الفرع على التعامل مع معلنين جدد من دول الشرق الأوسط، مع استمرار شركة “Connect Ads” المتخصصة في مجال الإعلان الرقمي على شبكة الإنترنت في التعامل مع المعلنين من الدول الأخرى مثل مصر وباكستان والعراق نيابة عن “فيسبوك”.

وسيكون المقر الرئيسي للمكتب الجديد داخل “مدينة دبي للإنترنت”، وهي منطقة حرة لتكنولوجيا المعلومات وقاعدة استراتيجية للشركات العالمية في مجال التقنية والاتصالات، والتي تتضمن شركات “مايكروسوفت”، و”جوجل”، و”ياهو”، و”إتش بي”، و”ديل”، و”إنتل”، و”سيسكو” وغيرها من الشركات الأخرى التي يزيد عددها على 850 شركة. وسوف يبدأ العمل في بادئ الأمر من ثلاثة موظفين فقط.

وحسب “فيسبوك”، فإن هذه الخطوة تأتي في أعقاب ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من ثورات الربيع العربي وتنامي أعداد مستخدمي الموقع داخل دول المنطقة، فتسجل دولة قطر أعلى معدل استخدام للموقع داخل دول الشرق الأوسط وخامس دولة على مستوى العالم، بنسبة تبلغ 65.45 في المائة، تليها مباشرة دولة الإمارات العربية المتحدة “سابع دولة في العالم” من حيث الاستخدام بنسبة تصل إلى 64.66 في المائة.

كما تجاوز عدد مستخدمي الموقع في جمهورية مصر العربية 10.74 مليون مستخدم، تعقبها مباشرة مستخدمي المملكة العربية السعودية البالغ عددهم 5.3 مليون مستخدم.

 
إقرأ المزيد...
, , ,

آبل تطور جيلا جديدا أصغر من آي باد

تعليقان3:11 ص, مرسلة بواسطة faissal

ذكرت تقارير إخبارية أن شركة آبل الأمريكية العملاقة للإلكترونيات تعتزم طرح جيل جديد من الكمبيوتر اللوحي آي باد أصغر حجما لمواجهة المنافسة القادمة من جانب شركات أخرى مثل مايكروسوفت وجوجل.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية عن مصادر وصفتها بالمطلعة القول إن مقاس شاشة الجيل الجديد سيتراوح بين 7 و8 بوصات (8ر17 و3ر20 سنتيمتر) وهو ما يجعله منافسا بشكل مباشر للكمبيوتر اللوحي نيكساس 7 الذي كشفت عنه جوجل الأسبوع الماضي.
يذكر أن مقاس شاشة آي باد الحالي هو 7ر9 بوصة (6ر24 سنتيمتر) وأرخص نسخة منه يزيد سعرها عن سعر نيكساس 7 بحوالي مئتي دولار حيث يبلغ سعره 399 دولارا في حين سعر نيكساس 7 يبلغ 199 دولارا.

ووفقا للتقرير الإخباري فإن آي باد الجديد لن يكون مزودا بنفس الشاشة ريتينا عالية الوضوح الموجودة في الجيل الحالي آي باد3 . ولكن بفضل شاشته الصغيرة فإن آبل ستتمكن من بيع الجهاز الصغير بسعر قريب من سعر المنافسين.

وكانت مايكروسوفت للبرمجيات قد أعلنت في وقت سابق اعتزامها تطوير كمبيوتر لوحي ينافس آي باد ويعمل بنظام التشغيل ويندوز8 ومن المقرر طرحه في الأسواق خلال الربع الثالث من العام الحالي. ولم تكشف مايكروسوفت عن سعر الجهاز المنتظر.

يذكر أن طرح آبل لكمبيوتر لوحي أصغر من جهاز آي باد الحالي يمثل تحولا في استراتيجيتها حيث كان مؤسس آي باد الراحل ستيف جوبز قد رفض هذه الفكرة ، مؤكدا أن أي جهاز لوحي أصغر من الجهاز الحالي لن يعطي المستخدم نفس المتعة.

إقرأ المزيد...

أول فأرة لوحة لمسية في العالم تجمع بين نمطين

أضف تعليق3:07 م, مرسلة بواسطة faissal

أطلقت شركة “غيغابايت – Gigabyte” التايوانية المتخصصة في صناعة أجهزة الحواسيب واللوحات الأم، جهازاً هجيناً يمزج بين فأرة لاسلكية تدعم إيماءات اللمس المتعدد ولوحة لمسية “تاتش باد” قابلة للحمل، تحمل اسم “Aivia Xenon”، قادرة على العمل من مسافة تصل إلى 10 أمتار.


ووفقا للشركة التي تتخذ من مدينة “تايبييه” مقرا لها، فإن هذا الجهاز الذي يبدو من الوهلة الأولى وكأنه أشبه بجهاز تحكم عن بعد “ريموت كنترول”، فإنه يعتبر أول “فأرة – لوحة لمسية” في العالم، يجمع بين نمطين أو وضعين مختلفين يمكن التبديل بينهما عن طريق النقر على مفتاح خاص بذلك يوجد في إحدى جوانب الجهاز.



وعند النقر على مفتاح التبديل “Mode Button” للتحويل إلى وضع فأرة “Mouse-Mode”، يتم إستخدامها كـ”ماوس” تقليدية داعمة لإيماءات اللمس المتعدد ويضئ باللون الأزرق، وعند تنشيط وضعية اللوحة اللمسية “Touchpad-Mode” يضئ باللون البنفسجي، وتعمل كوظيفة أي “تاتش باد” موجود داخل أي كمبيوتر دفتري محمول حديث مزود بمنطقة التمرير، بل أفضل، لأنها قابلة للحمل والتنقل بها، فضلا عن طريقة الاستعمال السلسة.


ويتسم هذا المنتج بأنه يتيح للمستخدم إضفاء الطابع الشخصي على الإيماءات اللمسية بالبرنامج، لكي يتمكن من تخصيص الوظائف بما يتاسب مع احتياجاته، وبالتالي الإستفادة المثلى من وظائف الجهاز، وفقا لاستخدامات الشخص، بالإضافة إلى أن الشركة دمجت برنامجاً أطلقت عليه اسم “Aivia Painter”، لكي يسمح باستخدام الفأرة كأداة عرض لاسلكية قادرة على العمل من مسافة قدرها 10 أمتار.


كما أنها مزودة بتقنية خاصة بشركة غيغابايت “Gigabyte Free Scrolling” لتتيح تصفح الملفات ومواقع الويب بسلاسة ويسر.


وتعمل هذه الفأرة مع أجهزة الحواسيب المكتبية والكمبيوترات الدفترية المحمولة فقط العاملة بنظام “ويندوز”، بينما لا توجد نسخة تدعم أجهزة “ماك” الخاصة بآبل.


كما يأتي هذا الجهاز مزودا بجهاز استشعاري بصري لتتبع الحركة بدقة “1000 DPI” وتعمل بزوج من البطاريات من نوع “AAA”، وستطرح بسعر 259 يوان (قرابة 40 دولارا أمريكيا).

إقرأ المزيد...

سامسونج: تطبيق"S-Health" لمراقبة ضغط الدم والسكر

أضف تعليق3:37 ص, مرسلة بواسطة faissal

أطلقت شركة “سامسونج” الكورية، إحدى الشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا الرقمية، تطبيقاً جديداً أدرجته ضمن سلسلة تطبيقات خاصة بأحدث هواتفها الذكية “غالاكسي إس 3″ يحمل اسم “S-Health”.

وصمم هذا التطبيق خصيصاً لمراقبة ورصد ضغط الدم ونسبة السكر في الدم وتسجيل كافة البيانات الخاصة بحالة المستخدم الحيوية، وكذلك رصد الحركة وتقديم إحصائيات تتعلق باللياقة البدنية مثل تعقب الخطوات التي يخطوها المستخدم وعدد السعرات الحرارية التي يحرقها والأميال التي قطعها، فضلاً عن توافق هذا التطبيق مع بعض الأجهزة الإلكترونية الصحية لرصد العمليات الحيوية بالجسم مثل أجهزة شركة “Omron” اليابانية، وكذلك أجهزة شركة “A&D”، و”Lifescan” الأمريكية من خلال تقنية “البلوتوث”.




بالإضافة إلى ذلك يقدم التطبيق بعض المقترحات والنصائح والمشورة الطبية لتحسين حالة المستخدم الصحية، مع إمكانية مشاركة النتائج ورفعها على شبكات التواصل الإجتماعي. هذا التطبيق متوفر حالياً مجاناً لدى متجر تطبيقات “سامسونغ” ويبلغ حجمه قرابة 7 ميغابايت.

إقرأ المزيد...

هل هناك حياة أخرى على الإنترنت بدون «غوغل»؟

أضف تعليق5:50 م, مرسلة بواسطة faissal

رغم أن غوغل أصبح محرك البحث الأقوى بين المنافسين مثل ياهو وبينج وتلاشى من بقي من منافسيه أو خبا نجمهم، الا أن العام 2012 شهد اطلاق عدد من محركات البحث الجديدة، فمنها من خيب التوقعات وعدد قليل بينها تمكن من الصمود.


توجه بعض الانتقادات لشركة غوغل بسبب تحكمها في عرض نتائج البحث واحتفاظها بمعلومات عن مستخدمي محرك البحث. فمثلا، عملية البحث التي تجريها ستظهر نتائج مختلفة مع تلك التي يجريها غيرك، وستجدها مختلفة تماما وتستند الى خوارزمية قام غوغل بتفصيلها حسب تتبعه لعمليات البحث السابقة التي تجريها.



وهكذا أصبح غوغل يختار لك نتائج البحث استنادا لتاريخ عمليات البحث التي أجريتها والوصلات التي وقع اختيارك عليها، ويقدم لك معلومات وفقا لسجل اهتماماتك السابقة على الانترنت مع اهمال كامل لما قد تحتاج لسماعه ان سبق لك اهماله من قبل.
وقد تصح تماما مقولة «أنت في صفحة غوغل الأولى، اذن فأنت موجود».
ويراد بكلمة «أنت» هنا أي شركة أو شخص أو موضوع بل كل شيء.
كما أن غوغل يحتفظ بمعلومات كثيرة عن مستخدميه وتهدد هذه الخصوصية عند استخدام محرك البحث وبالتالي فان وجود المنافسة الحيوية في سوق محركات البحث هو أمر مفيد جدا.
شهد شهر فبراير الماضي، وبعد عمليات تطوير دامت أربع سنوات اطلاق محرك بحث يختلف عما سبقه ليحاول منافسة كل من غوغل وياهو.
وأطلق محرك بحث فولونيا مع شبكة تلاقي اجتماعي ضمن واجهة الخدمة، ليتيح لك التفاعل مع من يزور نفس المواقع التي تزورها أو يبحث عن ذات الموضوع معك أو مشاركة أصحابك الواردين في البريد الالكتروني لديك في أنشطتك على الانترنت. علق مارتشيوري خلال اطلاق الخدمة بالقول: «ان الويب مجال حي، فيه معلومات ولكن فيه أيضا بشر، وأصبح العامل الاجتماعي بارزا لكن يجب أن ينطلق بقوة أكبر».
ماسيمو مارتشيوري، وهو مهندس وبروفسور علوم الكمبيوتر الايطالي والذي شارك في تطوير غوغل نفسه، حاول وفشل مؤخرا بعد فصله من شركة محرك البحث فولونيا، ضحى مارتشيوري بوظيفة مرموقة في أهم جامعة في العالم في الولايات المتحدة ليتفرغ لتطوير محرك البحث المذكورvolunia.com، وفي شهر مايو أعلن الموقع أنه سيبدأ بالاعتماد على محرك بينغ، وفي أول يونيو أعلن مارتشيوري أحد مؤسسي محرك البحث أنه جرى فصله من الشركة ليثير شكوكا في مستقبل محرك البحث فولونيا. لكن نهاية فلونيا وان اقتربت لا تعني توقف اطلاق محركات بحث جديدة تنافس غوغل.
فقد بدأت ومنذ شهور قليلة، محركات بحث جديدة في جذب متصفحي الانترنت وكسب شعبية معقولة، تقدم بعض هذه مزايا تجذب الكثيرين مثل حماية الخصوصية والعمل بشفافية مثل كشف عدد الزوار اليومي لمحرك البحث، ويبدو أن هناك حياة على الانترنت بدون غوغل، ويبدو ان لهذه المحركات فرصة في تهديد هيمنة غوغل أو على الأقل الاستحواذ على شريحة خاصة بها من متصفحي الانترنت. وزادت شعبية محركات بحث الانترنت عقب اجراء غوغل تعديلات كبيرة على خدمة البحث لديها في شهر فبراير الماضي، مثل تضمين نتائج البحث بنشاط المستخدم على الانترنت مثل ما يتبادله على موقع غوغل بلاس Google+ والبريد الالكتروني.
تزامن ذلك مع زيادة شعبية خدمات البحث المبسط على الانترنت لشركات بحث جديدة مثل بليكو Blekko ودوك دوك
غو DuckDuckGo، ورغم أن بضعة ملايين من مستخدمي هذين الموقعين لا يمثلون تهديدا كبيرا لغوغل الا أن ذلك يثبت لممولي هذه الخدمات أنها مجدية. وأثبتت هذه الخدمات أن التصميم البسيط والالتزام بالمحافظة على خصوصية المستخدمين هي جوانب هامة يزعم كثيرون أن شركة غوغل تخلت عنها في جهودها على الشبكات الاجتماعية.

إقرأ المزيد...

من نحن

ضع النص هنا ضع النص هنا ضع النص هنا ضع النص هنا ضع النص هنا ضع النص هنا ضع النص هنا ضع النص هنا ضع النص هنا ضع النص هنا ضع النص هنا ضع النص هنا ضع النص هنا ضع النص هنا ضع النص هنا