ولكن في الوقت الذي تكون فيه الكتب صبورة الى هذا الحد، فإن مؤلفيها على العكس من ذلك على الإطلاق، فإذا لم يقرأ أي شخص كتابهم الأول، فسيفقدون الأمل في كتابة روايات تالية وسيصيبهم الإحباط، ولهذا السبب تحديدا ابتكرت دار نشر أرجنتينية طريقة جديدة لتجنب ذلك المأزق، وهو إطلاق كتب استخدم في طباعتها حبر خاص يختفي بعد شهرين من فتح الكتاب للمرة الأولى.
اذا كنت تعتقد ان ذووى الأحتياجات الخاصة لا يستطيعون النجاح بل والابداع والتميز فلا يحتاج الامر منك لتغير رأيك أكثر من قراءة هذا الموضوع عن هذه الطاهية الضريرة والتى تستطيع قلب هذه النظرية الخاطئة رأساً على عقب.
حصلت Christine Ha البالغة من العمر 33 عاماً على درجة الماجيستير فى الفنون الجميلة من جامعة ” هيوستن ” بالولايات المتحدة الامريكية ولكنها اختارت مجالاً أخراً مغايراً تماماً لمجال دراستها لتعمل به ويصبح مهنتها الدائمة التى ستقتات منها وتنوى ان تبرع فيها . وبدأت كريستتين اولى خطواتها فى مجال الطهى ولم تدرس او تحصل على شهادة جامعية فى فن الطهى بل اكتفت فى خبرتها الكبيرة والتى استمدتها على حد قولها من والدتها والتى كانت أمهر طاهية فى العالم ولعدة سنوات أستطاعت كريستين ان تقلد أشهر الأكلات التى كانت تطهيها والدتها اعتماداً على الذاكرة والطعم فقط .
وفى البداية اكتفت فقط بمتابعة ومشاهدة امها و لم تظهر أى اهتماماً خاصاً بالطهى بل كانت تكتفى بمساعدة امها فقط ولكن توفيت والدتها وانتقلت هى للعيش وحيدة فاعتمدت على نفسها وأكتشفت فى نفسها حبها الجام للطهى وموهبتها الفطرية ، وفى عام 1999 اصيبت بمرض فقدت على أثره الرؤية فى أحدى عينيها وفى عام 2007 فقدت الرؤية تماماً فى كلتا عينيها .
ولم تيأس وبدات تعتمد على حواسها الأخرى كالشم واللمس والتذوق وأتقنت الامر تمام الأتقان حتى أشتركت فى برنامج “ MasterChef ” وهو برنامج واقع تنتجه قناة فوكس يتم خلاله المنافسة بين عدد من الطهاة ومن يفوز يهدى له البرنامج مطعم كاملاً ليديره ويملكه .
وفى المسابقة طلبت كريستين ان يتم معاملتها بنفس الطريقة التى يعامل بها أقرانها المبصرين دون تميز وتتمنى ان تكون هى الفائزة حتى تبدأ مشوار حياتها المهنى فى المجال الذى تعشقه ولكن الى الى الأن أستطاعت كريستين ان تحقق شهرة وسمعة ممتازة فى عالم الطهى ولكنها تتمنى ان تدير عملها بنفسها .
كلف قرار مذيعة أخبار ـ مسلمة ماليزية ـ بدعم مرضى السرطان بحلاقة شعرها، حياتها المهنية في محطة تلفزيونية ماليزية، وطلبت منها المحطة ان تطيل شعرها لطول معقول حتى تتمكن من العودة الى عملها.
وذكرت المذيعة راس أديبا محمد رازي المشهورة في محطة «ان تي في 7» انها تلقت مكالمات كثيرة تسيء إليها بحجة أنها خرقت فتوى تمنع النساء من حلاقة شعورهن، وفق ما ذكرته وسائل الإعلام المحلية.
وقد قامت المذيعة التي تعمل كمتعاونة مع المحطة بحلاقة شعرها يوم الجمعة الماضي تضامنا مع حملة توعية لمجلس السرطان الدولي.
ولكن المحطة وحسب صحيفة «الشرق» السعودية وجدت مظهرها غير مقبول نهائيا وأوقفتها عن العمل حتى تطيل شعرها.
وقال مصدر في المحطة «لا نستطيع اظهار شخص أصلع على شاشة التلفزيون خصوصا اذا كانت امرأة»، وأضاف «لقد اقترحت أديبا ارتداء شعر مستعار ولكن في ذلك تضليل للمشاهدين، فهي لا تستطيع الظهور على الشاشة بشعر مستعار ثم تخرج في الأماكن العامة برأس أصلع».
وقالت أديبا انها أجرت بحوثا كثيرة في الفتاوى الدينية قبل ان تقوم بحلاقة شعرها وقالت انها لاتزال تمتلك شعرا وان فروة رأسها غير ظاهرة كليا.
وقالت «اني أستجيب لله، والإسلام هو الحياة وقد حثنا على مساعدة الآخرين، أنا مسلمة وأصلي خمس مرات في اليوم وأحب الإسلام».
لم يعد طموح اى طاهى ان يطهى طعام طيب المذاق او مبتكر بل نرى فى الفترة الاخيرة ان طموحات الطهاة تعدت ذلك وأرادوا معظمهم تسجيل أسمهم فى موسوعة اكبر واغلى واطيب نوع طعام فى العالم .
